وقّع المحامي جان الحواط كتابه «تجربتي»، في جناح نهاد السعيد في المتحف الوطني، بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون النائب سليم الصايغ، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام النائب محمد الخواجة، وفعاليات سياسية واقتصادية واجتماعية ونقابية وروحية وعسكرية وأكاديمية وإعلامية.
واستهلّت المحامية باتريسيا الحواط، إبنة المؤلف، الكلمات مرحّبةً بالحاضرين، ورأت أن عنوان الكتاب، «تجربتي»، يعبّر عن مقاربة شخصية للأحداث، يرويها الحواط من موقعه محامياً ورجلاً تعاطى الشأن العام وعاصر مراحل أساسية من تاريخ لبنان، مشيرةً إلى أن قيمة هذه الشهادة تكمن في إضافتها روايةً إلى الذاكرة الجماعية، تستحق القراءة والنقاش.
وتناولت الحواط جانباً من سيرة والدها العائلية والعامة، لافتةً إلى حضوره في الحياة العامة في جبيل، وكون منزله مفتوحاً أمام الناس، من دون أن يتخلّى عن دوره أباً وحاضراً في حياة عائلته. كما استذكرت والدتها جانيت، التي رافقته في مراحل طويلة من تجربته، مؤكدةً أن حضورها باقٍ رغم غيابها.
من جهته، قال الحواط إنّه لم يكتب «تجربتي» لسرد مسيرة شخصية فحسب، أو لتقديم تاريخ للأحداث، بل حاول أن يجمع بين الذاكرة والوثيقة والموقف، وأن يطرح أسئلة رافقته طويلاً عن أسباب وصول لبنان إلى واقعه الراهن وسبل الخلاص.
وأوضح أن صفحات الكتاب تتناول محطات من تاريخ لبنان وتجربته في الشأن العام، وتحمل في الوقت نفسه محبةً للوطن وإيماناً بقدرته على النهوض، مشدّداً على الحاجة إلى دولة تحكمها المؤسسات والقانون، وتصون كرامة أبنائها وحريتهم وتحفظ تنوّعهم.